أخبار الصحة

الحالة الوبائية في الجزائر مقلقة بسبب التهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية

رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة يؤكد

رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة يؤكد
“الحالة الوبائية في الجزائر مقلقة بسبب التهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية”
أكد، صباح اليوم، البروفيسور “كمال جنوحات” رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة، أن الحالة الوبائية في البلاد مقلقة نوعا ما، وهذا بسبب مواصلة أسلوب التهاون من طرف المواطنين، مؤكدا أن الأرقام سترتفع في الأيام المقبلة، و أصاف أن ما عاشته الجزائر خلال 4 أشهر من الاستقرار الجيد بسبب اكتساب المناعة، لكن مع دخول السلالات الجديدة أفسدت جميع الحسابات، وإذا لم تكن فيه إجراءات سريعة من طرف المواطنين من خلال التقيد بالبروتوكول الصحي والإجراءات الوقائية وكذا لبس الكمامة.
وأضاف جنوحات في تصريح لإذاعة سطيف الجهوية، أن أفضل وقاية حاليا هي لبس الكمامة، لأن الدراسات أثبتت أن الفيروس ينتقل عبر التنفس، وليس عبر الأسطح واللمس، والمواطنين اكتسبوا مناعة جزئية، لكن لا يعرف هل هي فعالة مع السلالات الجديدة أم لا، حاليا هناك دراسة ستظهر بعد أيام هل المصابون حاليا بالسلالة الجديدة سبق إصابتهم أم لا، أما السلالة النيجيرية هي أخطر ما يهدد الجزائر حاليا وهي تنتشر بكثرة ولا تستجيب بقوة مع اللقاحات و هي فعالة ضد اللقاح، كما توجد دراسة بريطانية هذا الأسبوع تؤكد أن نسبة وفيات السلالة النيجيرية تصل إلى 4.5 وهي أكبر نسبة للوفيات، وأكثر الولايات تأثرا بهذه السلالات الجديدة هي تبسة، الوادي وورقلة وتصيب جميع الفئات الكبار و الشباب، وحاليا يوجد معهد باستور من يستطيع الكشف عن هذه السلالات، ومن غير الممكن الكشف عن جميع الحالات بالوطن، خاصة وأنا الجزائر في بداية تصاعد الأرقام، و الوقت ليس في صالحها لكن يمكن التحكم في الوضعية وتفادي الموجة الثالثة بتدابير الوقاية ولبس الكمامة خاصة ومواصلة عملية التلقيح عبر كامل تراب الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات