نصائح وإرشادات

La PREGABALINE

البريجابالين( La prégabaline ) أو ليريكا أو كما يسميه البعض بالصاروخ هذا العقار الذي أثار الكثير من الجدل وسط العامة من حيث فوائده، تأثيراته الجانبية وإمكانية إدمانه ،هل هو من العقاقير المهلوسة أو مجرد مسكن للألم تساؤلات كثيرة سيجيبك موقع صحتكم  عنها في موضوعنا هذا و عن كل ما يخص هذا الدواء

البريجابلين هى تلك المادة المكتشفة في الولايات المتحدة الأمريكية وتستخدم فى علاج الصرع وآلام التهاب الأعصاب الطرفية والقلق والصرع تم اكتشاف مادة بريجابالين عن طريق الصيدلي ريتشارد بروس سيلفرمان فى جامعة نورث والتى حصلت بدورها على براءة إختراع ثم بعد ذلك حصلت شركة فايزر على الحق فى توزيعه حصرا وكان فى البداية علاجا سحريا لكثير من الأمراض، مثل:

  • علاج آلام الأعصاب الطرفية الناتج عن مرض السكري.
  • علاج آلام العظام والعضلات.
  • اعتلال الأعصاب الناتج عن إصابات العمود الفقري.
  • الألم العصبي التالي للهربس.
  • علاج الصرع مع بعض الأدوية الأخرى.

و لكن مؤخرا تعالت أصوات كثيرة تطالب بـ تحجيمه والسيطرة على تواجده والحد من سهولة انتشاره وتداوله

وذلك لما يسببه هذا العقار من أثار سلبية مقلقة للكثير من متعاطيه لم يعد بريجابالين منتشرًا كما كان في الماضي، إذ فرضت السلطات والحكومات حظرًا على استخدامه بدون وصفة طبية معتمدة من الطبيب، ذلك بسبب إساءة استخدام هذه المادة وأدرجت بعض الدول الأدوية التي تحتوي مادة الـ بريجابالين من ضمن جداول الأدوية المخدره

ماهي الآثار الجانبية لاستخدام عقار البريجابالين؟

تظهر آثار بريجابالين الجانبية عند استخدامه دون استشارة الطبيب، أو عند استخدامه بجرعات أكبر من الموصوفة، ومنها:

  • عدم وضوح الرؤية
  • زيادة الشهية ومن ثم زيادة الوزن
  • الارتباك وظهور الأفكار الانتحارية إن كان الشخص يعاني الإكتآب من قبل
  • النشوة و الدوار
  • الإمساك والتشنجات العضلية القيء وحدوث جفاف الفم
  • الآلام العضلية والمفصلية
  • الطفح الجلدي.

كيف يؤثر البريجابلين على المخ؟

يرتبط بريجابالين بـ قنوات الكالسيوم الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، ويقلل من إفراز الناقلات العصبية المنشطة مثل الجلوتامات والنورادرينالين، كما أنه يشبه في تركيبه الناقلات العصبية المثبطة مثل ناقلات GABA، فيرتبط مباشرة بـ مستقبلاتها العصبية، وينتج المفعول المثبط لـ البريجابلين.

كيف يحدث إدمان مادة بريجابالين؟

بريجابالين مادة لها تأثير سحرى وقوى وفعال فى تسكين الألم حيث يعمل كمهدئ للأعصاب ومع مرور الوقت وفى حالة عدم وجود ألم فعلى يعمل عليه هذا الدواء فإن هذه المادة تسبب نشاطا ملحوظا و موفورا للجسم ومن ثم يعتاد الإنسان عليه فلا يستطيع الإستيقاظ أو أداء أي عمل فى حياته أيا كان نوعه إلا بعد تناول بريجابالين.

والخطير هنا أن الحال يسوء أكثر بمرور الوقت حيث يرغب الشخص فى زيادة الجرعة من البريجابالين تدريجيا وهذا هو الإدمان بعينه وزيادة تلك الجرعة يؤثر على كل الأجزاء الداخلية للجسم وأهمها القلب والكبد والكلى كما يؤثر على انتباه الإنسان، حيث يسبب له حالة من التوهان وكأنه فى عالم آخر أي أنه يقضي على ذلك الإنسان من كل النواحي ويعمل على إفناء صحته وقدراته وشخصيته وكل مايخصه ويحولها إلى شيء لا قيمة له ولا نفع من ورائه.

ماهي أعراض انسحاب البريجابلين من الجسم؟

المقصود بـأعراض انسحاب هو ما يعانى منه الشخص المعتاد على تناول الدواء بانتظام عند ترك العلاج فجأة، وفيما يخص الأعراض الانسحابية الظاهرة على المرضى تتمثل فى:

صداع. غثيان. القلق. عصبية. الاكتئاب. ألم بالجسم. تشنجات. زيادة تعرق. دوخة. بالإضافة لأعراض أخرى وهذه الأعراض تشبه كثيرا أعراض انسحاب المواد المخدرة الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات